ضامن بن شدقم الحسيني المدني

338

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

منقرضا . فمن شعره ، ما تقدم « 1 » مرثيته لأخيه مرتضى بن علي ، ومنه قوله : لي نفس يا أيها الأخوان * ما ترتضي والنبي تقرب من لا يرى غيرهم انسان * وفعلهم ذا يغضب الرب وقد اتى منذر القرآن * لساير الخلق قد اخبر الكبر انه من الشيطان * وفا فعله سوف يتعذب وقال سيد ولد عدنان * محمد المصطفى الانجب ان التكبر ردى الرحمن * فحق من نازعه يعطب « 2 » في حر نار لظى الديّان * وليس له من جوفها مهرب وبعد نصحي لكم قد بان * فلازموا ضده أطيب أعني التواضع وبالاحسان * ومن تواضع فما يخيب يجزه في الآخرة الديان * بعدن رضوان له يذهب جماعة يزعمون الخسران * مني لهم ذلّ لا اضرب ولي فواد كما الصفوان * ما قط يخشى ولا يرهب من صولة السادة الفتيان * فان شك واحد جرّبوا لكن في الصبر عقبان * يا نفس من يصطبر يرغب من يحتمل لسعة الثعبان * لا يخفى من لذعة العقرب واختم القول في تبيان * لمن كذا النظم انسب واما أحمد بن جابر رأيته بالحسا سنة 1053 خلف محمدا أمه عامية حساوية من آل أبي الطيور ، واما علي بن جابر كذلك رأيته بالحسا سنة 1058 فاتيت به إلى المدينة فاستخلص ما يخصه في العقارات من والده ، ثم باعه وأقام بها إلى شهر صفر سنة 1062 ، ثم توجه إلى العجم ومات قبل وصوله منقرضا . واما حسن بن جابر بلغني انه محترم العقل بشيراز .

--> ( 1 ) . إشارة إلى مرثيته التي وردت في ترجمة أخيه لامه مرتضى بن علي بن حسن المؤلف . ( 2 ) . في هامش النسختين : ( يطلب ) .